الملك محمد السادس استقبل داخل القاعة استقبال الملوك، وخاطب القادة والزعماء بكلام تملؤه العاطفة والصدق والواقعية.
وبعد انتهاء خطابه سلم عليه رئيس القمة بحرارة وحفاوة كبيرة كما نهض باقي المساعدين للسلام على العاهل الكريم بما فيهم الجنوب الافريقية زوما.
وما قاله رئيس الجلسة في حق الملك والمغرب كان مؤثرا بشكل كبير، مما اعطى للانتصار طعما يصعب معه تمالك النفس…
انها دموع ملك شهد له الجميع انه رجل المرحلة على المستوى الافريقي.