اخبرت عدد من المواقع المويطانية بأن سبب فشل الموريتانية فاطمة بين السالك في الحصول على أصوات للوصول إلى منصب بإحدى المفوضيات داخل الاتحاد هو أن الرئيس الموريتاني اعطى أوامره بالتنازل لصالح المرشح الجزائري.

واعتبر موقع “زهرة شنقيط” ان التضحية الجزائرية كانت لفائدة “أقوى حليف لموريتانيا في إفريقيا وهي الجزائر”، لكن مواقع أخرى اعتبرت الموضوع مخجلا وغير مقبول متسائلة عن لماذا لا يكون العكس هو الصحيح مادامت الجزائر استفادت من منصب آخر.

وتعتبر فاطمة محمد السالك وجها معروفا في موريتانيا وشغلت وزيرة في حكومة سابقة.