اصيب وزير خارجية الحركة الانفصالية لجبهة البوليسارية محمد سالم ولد السالك  بإغماء داخل الفندق الذي يقيم فيه، وبحضور بعض مساعديه الذين سارعوا ليلة البارحة إلى نقله داخل سيارة عادية إلى أقرب مستشفى، حيث قدمت له الإسعافات الأولية المرتبطة بتنظيم الضغط الدموي وحجم السكر في الجسم .

وقد رفض اعضاء وفد الوبوليساريو استدعاء سيارة الإسعاف رغم الخدمة التي اراد مدير الفندق تقديمها لهم واكتفوا بنقله في سيارة، وحسب مصادر خاصة فإن سبب انهيار الوزير هو أنه دخل في صراع شفوي مع قائده المسمى غالي الرحماني بسبب تصريحات ولد السالك التي عبر فيها عن فرحته بعودىة المغرب الى الاتحاد الإفريقي.

وقد طالبت فعاليات صحراوية ومنابر إعلام بإقالة حكومة البوليساريو وبتوجيه اللوم الصريح للحليف الجزائري حول ما اعتبروه خيانة وتقصيرا ديبلوماسيا بل من المنابر من نعت الجزائر بأنها دولة “بخيلة..على شعبها وحلفائها، وانها لم تتحرك بأموالها لمنع المغرب من العودة إلى الاتحاد”.

ونشر الموقع الرسمي للبوليساريو “المستقبل الصحراوي” قبل قليل خبرا مفاده “أن  الرأي العام الصحراوي دخل في جدال مفتوح على الشارع لتحديد موقف موحد من إنضمام المغرب الى منظمة الاتحاد الافريقي، متسائلين كيف  ل “وزير الخارجية  محمد سالم ولد السالك،ان يعتبر الأمر نصرا” مما يستدعي إقالته وباقي الأعضاء مادام النتيجة هي “عثرة جديدة للدبلوماسية الصحراوية تنضاف لعثراتها الكثيرة في السنوات الاخيرة”.
وقال الموقع “و لا ندري كيف سارع وزير الخارجية الصحراوية الى التأكيد على أن انضمام العدو المغربي للاتحاد الافريقي هو إنتصار لقضيتنا العادلة، وهل تجاهل الوزير أن المغرب سيعمل من داخل الاتحاد للتأثير سلبا على الاجماع الافريقي حول عدالة القضية الوطنية ؟ لان الرهان الرابح للطرف الصحراوي كان هو العمل على منع المغرب من دخول الاتحاد الافريقي، ومادام ان العكس هو الذي حصل ، فلا يمكن اعتبار ذلك الا نكسة جديدة لدبلوماسيتنا“.

وتابع الموقع النفصالي هجومه على قادة البوليساريو والجزائران ما حصل من نكسة في العاصمة الاثيوبية هو نتيجة منطقية للمعايير التي تأسست عليها الدبلوماسية الصحراوية، فلا يعقل ان دبلوماسية مبدأها “الدم المناسب في المكان المناسب” يمكن ان تحقق نصراً  للقضية الصحراوية، لذا على “الرئيس الصحراوي” التدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل الكارثة الكبرى التي يسعى المغرب لتحقيقها، والبداية تبدأ من الحركية الدبلوماسية المرتقبة التي يجب ان تكون محطة للقطع مع المعايير التي اوصلتنا لعصر الكوارث الدبلوماسية، ووضع معايير جديدة لاختيار السلك الدبلوماسية بعيدة عن معايير نظام “اتهنتيت” التي نجني ثمارها السلبية من مكانة دولتنا الفتية في القارة الافريقية”.