نشر الموقع الرسمي لجبهة البوليسارية “المستقبل الصحراوي” مقالات يتحدث عن هيمنة المغرب داخل كواليس القمة الإفرقية وعن الضعف الجزائري، ولعن الموقع منظمة الاتحاد الأفريقي متحدثا عن ضعفها ومقارنا “ضعفها” بقوة وصلابة الاتحاد الأوروبي.

وبأسلوب يملؤه الحقد والكراهية اعتبر الموقع عودة المغرب إيذانا بالنكسة الإفريقية وبالتفرقة بين لأعضاء، مشيرا أن صحراويي تندوف وثقوا كثيرا في قوة الجزائر وشبههوها بألمانيا في الاتحاد الأوروبي، وفي الأخير تبين لهم أنها مجرد حلقة فارغة المحتوى او “صدفة بدون حلزون” وأن دولة المغرب تمتلك قوة كبيرداخل المنتظم الإفريقي.

وفي مقال مثير للانتباه كتب الموقع :”قبل انعقاد قمة اديس ابابا كان الجميع يعتقد ان تأثير حليفنا الاول خارجيا بالاضافة الى جنوب افريقيا لايقل عن تأثير فرنسا والمانيا بالاتحاد الاوروبي، لكن للاسف تبين ان موازين القوى داخل الاتحاد الافريقي من السهل التأثير عليها مقارنة بالاتحاد الاوروبي، فعدد الدول التي امتنعت عن التصويت أو عارضت إنضمام المغرب اقل بكثير مما كنا نراهن ان الدبلوماسية الجزائرية بامكانها ضمانه..”

وتساءل الموع بشكل غريب اين ذهبت اموال الجزائر ولماذا لم تشتري الدول التي صوتت لصالح المغرب ولماذا لم تقدم رشاوي لهم…”، فإذا كان المغرب “تحرك كما يجب وتمكن من تغيير  مواقف” بعض الدول الافريقية بمايقدمه من مشاريع…، فأين ذهبت اموال حليفنا الاستراتيجي؟، وهل يخفى على أي عاقل ان الكثير من المواقف الدبلوماسية الدولية هي رهين لمن يدفع اكثر؟”.
“اضافة الى أن فوز المرشح التشادي برئاسة المفوضية الافريقية، والرئيس الغيني برئاسة الاتحاد الافريقي، وهي دول محسوبة على المحور الفرنسي في القارة السمراء، اثبت محدودية تأثير حلفائنا الاستراتيجيين على التحكم في مؤسسات الاتحاد الافريقي”.

وسنتابع تحليل الموقف الرسمي للبوليساريو عبر هذا المقال..