تمكن المغرب من العودة مرفوع القامة الى الاتحاد الافريقي بعد ان تأكد ان 40 دولة صوتت لفائدته وتحفظت 11 دولة.
وخلقت مصر المفاجأة مرة اخرى بدعم جديد لملف المغرب دون اي تحفظ.
وكان ممثل البوليساريو قد ثار داخل القاعة بل واصيب بسعار غير مسبوق، وطلب من رئيس الجلسة الحصول على التزام من المغرب بخصوص الحدود.
وقد اقترح ادريس ديبي رئيس دولة تشاد ان يناقش الموضوع في حدود احترام كل وجهات النظر ومن تم اللجوء الى التصويت.
وتحت تصفيقات اعضاء اللجنة التي دوت في القاعة وسمعها الصحفيون من خارجها عاد المغرب بانتصار تاريخي بقيادة ملكه الموجود حاليا في اثيوبيا.