كشفت مصادر مطلعة جدا ان عزيز اخنوش قبل بعرض بنكيران القاضي بعدم ضم حزب الاتحاد الاشتراكي الى الحكومة.

وقال نفس المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، ان لائحة الوزراء لازالت غير جاهزة، وان الاسماء التي يتم الترويج لها حاليا تأتي انطلاقا من التنافس الكبير لاقناع زعماء الاحزاب والضغط عليهم خاصة في حزبي التجمع والحركة الشعبية.

وعن تاريخ تشكيل الحكومة اكتفى مصدرنا بالقول انها قريبا جدا مضيفا “الاعين متعلقة الآن نحو انضمام المغرب الى الاتحاد الافريقي، وعودة جلالة الملك، والسيد بنكيران لا يريد التشويش على هذا الحدث الكبير بأمور الحكومة ومشاوراتها..دعونا الآن نركز على ما سيحدث في اديس ابابا..”

وعن الاحزاب التي ستشكل المشهد الحكومي كشف نفس المصدر انه اضيف الى عؤض بنكيران حزب الاتحاد الدستوري فقط، وبالتالي فهي العدالة والتجمع والحركة والاتحاد الدستوري والتقدم والاشتراكية.