علم موقع “ماذاجرى” من مصادر استقلالية انه بعد فشل مشاورات تشكيل الحكومة بين بنكيران واخنوش، التجأ عبدالاله بنكيران وحميد شباط الى خطة تنسيقية جديدة تقضي بانتظار مؤتمر حزب الاستقلال وتقديم حميد شباط لترشيحه لزعامة الحزب مرة اخرى، وبعد ذلك الدخول في حكومة اقلية تضم كلا من العدالة والتنمية وحزب الاستقلال والتقدم والاشتراكية.

وتهدف الخطة ايضا الى رفع لائحة الوزراء الى جلالة الملك وحين يقبلها سيصعب على احزاب المعارضة الاخرى الموجودة في البرلمان إسقاط حكومة نالت الثقة الملكية، وبذلك سيقوم التجمع الوطني للاحرار مع الحركة الشعبية بمساندة نقدية لها.

وحسب مصادرنا فإن لقاء الهمة وبنكيران لم يكن هاجسه هو دروس الفلسفة كما ورد في بعض المنابر الاعلامية، ولكن كان هدفه الرئيسي هو إخبار عبدالاله بنكيران بأن جلالة الملك يرغب في حكومة أغلبية منسجمة كي تكون قادرة على تمرير مشاريعها في البرلمان، كما ان جلالة الملك لا يرغب في استقالة بنكيران من المهام التي كلفه بها.