في وثيقة استخباراتية أمريكية تعود إلى سنة 1987 قالت وكالة “سي اي اي ” ان المغرب والجزائر لا يمنكهما حسم نزاعهما بالطريقة العسكرية.

ولاحظت الوثيقة أن الجزائر ركزت اهتمامها على السباق نحو التسلح، في حين يمتلك المغرب خبرة كبيرة في الميدان مستقاة من التكوين المستمر والقدرات الاستراتيجية لجيشه.

وجاء في الوثيقة ايضا ان الجزائر أصبحت تعي جيدا انها لا يمكن أن تحسم النزاع بالحرب،وتتخوف أيضا من مساندة تاكتيكية ولوجيستيكة من الولايات المتحدة للمغرب، ولذلك ظلت دائما تطلب حياد أمريكا.

وبينما استبعدت الوثيقة الاستخباراتية نشوب حرب مباشرة بين الدولتين لم تخف أن الجزائر تدعم عسكريا جبهة البوليساريو وان هناك سيناريو محتمل وهو ان تبعث مقاتلين لدعم الحركة الانفصالية.