بدا واضحا أن الجمهورية المصرية تقود حملة خفية تناهض عودة المغرب للاتحاد الافريقي، والحقيقة ان مصر مضايقة من الديناميكية المغربية في العديد من الدول الافريقية وخاصة تلك التي توجد على خط النيل.
دولة أخرى تتحرك ذات اليمين وذات اليسار للتشويش على عودة المغرب هي الجزائر التي تشعر بالرعب بسبب القيمة المضافة التي تجسدها عودة المملكة المغربية للاتحاد الافريقي.
وبالاضافة الى هاتين الدولتين الرئيسيتين في مواجهة حق المغرب تبدو شخصيات افريقية عنيدة في للتعامل مع الملف الافريقي كما هو حال دولاميني زوما رئيسة مفوضية الاتحاد الافريقي التي رفضت في الاجتماع الذي تم امس استدعاء المغرب كدولة عضو واحالت ملفه للقمة رغم تجاوز المغرب للعدد المطلوب في الدول التي توافق على عودته.