عمدت الجارة الجزائر إلى ترحيل بعض القاطنين في منطقة تندوف وخاصة الجهة الوهمية المسماة تندوف لتقطينهم بمنطقة الكركرات الحدودية، التي انتقل اليها في فترة سابقة رئيس الجمهورية المصطنعة الرحماني ابراهيم غالي، ويسعى إلى ضمها إلى إدارته، بالرغم من أنها منطقة أممية منزوعة السلاح.

وجاءت تصريحات القيادات العسكرية للبوليساريو لتعمق الأزمة خاصة حين ذكر وزير الدفاع الوهمي لوكالة الأنباء البرتغالية أن البوليساريو يتمسك بمنطقة الكركرات، ولن ينسحب منها.

من جهتها بدأت الجزائر استعداداتها للتخلص من العبء الديمغرافي والأمني،عبر تسريح مجموعة كبيرة من المحتجزين في شرق منطقة تندوف لنقلهم وإيوائهم في المناطق الحدودية جنوب المغرب.

وتأتي مناورات الجزائر الاستفزازية للتشويش على عودة المغرب إلى المنتظم الإفريقي،وإحراجه بسبب موافقته على القانون الـتأسيسي للاتحاد الإفريقي.