بنصف العين من بنعبد العالي،خاص لموقع “ماذاجرى”

على حد علمي أصاحبي أن عميد النواب في مجلسنا المبارك من سلالة القايد احمد الراضي، اللي كان حليف الاستعمار..ولكن سي عبد الواحد ناضل من نهار الاول، من أجل وطن جميل، وبرلمان جميل، قبل ما ينال الكرسي الجميل في القبة المعروفة.

وقالو لي أن الحبيب المالكي حتى هو من سلالة القياد، اللي جاو من بلاد سيدي بوعبيد الشرقي، وراه موقعنا طلع مقال زوين على حقبة القايد لحبيب المالكي، في زمن السلطان محمد بنعبد الله.

ما يهمكش اصاحبي، ولاد القياد راه قارين بجوج، واساتذة كبار بجوج، وفوق هاذ شي كلو… راهم مناضلين كبار، من حزب كبير سميتو “الاتحاد الاشتراكي”، وهو الحزب اللي عطا المهدي بنبركة، وعبد الرحيم بوعبيد، والفقيه البصري، وعبد الرحمان اليوسفي…إوا الله يجعل البركة، واش كاين شي امرأة كتولد ثلاثين ولد، كلهم مناضلين، راه صعيب بزاف، وخا تكون امرأة ولادة، داك شي باش طلع ليها من جناب، عمي ادريس، الصديق الأنيس، وهاهو كيعلمنا حلاوة النضال، من الجنوب إلى الشمال.

مللي خداو ليك مجلس النواب، رضيتي بمنصب النائب الاول اللي خذاه سي لحسن الداودي، وقيادة اللجان بحال ديال الخارجية اللي خداها النقابي محمد يتيم، راه هذا معناه أنك غادي ترضا باش يديو ليك رئاسة الحكومة، وانت راضي، وحبيب، وضاحك…هههه..ومن لفوق تشارك فيها أصاحبي،،، علاه مالك انت احسن من اليوسفي اللي شارك حزبو في الحكومة، وخا خداو ليه منصب الوزير الأول مللي خداه ادريس جطو؟.

آه شحال زوين الكلام ديال الباتولي، والصوت ديال عبد الوهاب الدكالي:

“وفي يوم من الايام، ولد شيخ لبلاد، علي جوادو
كان هواد،شاف غزالي فالواد…خطفها وزاد، خلى دمعي عليها هواد…وما قدرت عليها نصبر..”

حتى انت أسي بنكيران، راه حكيتي لمجلة سعودية أنك كنتي كتغني فاش كنتي شاب، إوا ما خصنيش نحكي ليك قصة “الصرصار والنملة”، ونقوليك كنتي كتغني وانت صغير ،،دابا خصك ترقص مللي وليتي وزير،،والله ما نبغيها ليك أصاحبي، حيث “اللي يتشفا في صاحبو، تنوض ليه حبة في شاربو”…دابا خصك غير تغني:

“وفي يوم من ليام، ولاد القياد، جاو بجوج عند الباب، وخطفو لي مجلس النواب،،وماقلت والو آلصحاب،،وبقيت غير كنكابر بلا عتاب..”

حتى سي لعثماني الله يكون في عونو، حط عويناتو على الرئاسة، وخداوها ليه،، ما عندو زهر مسكين،، خرجتيه من رئاسة الحزب، وخرجوه من الخارجية،،حتى كان غا يخرج ليه لعقل ..ولكن راه تبارك الله عليه، طبيب نفسي، كيداوي نفسو بيديه، داك شي علاش قاليهم: “باراكا علي رئاسة الفريق ديالنا، واللي كلا حقو يقمط عقلو”..سي لعثماني قنع بالفريق، وخا عارف أن الفرق “بازت يا خوان”.. وما بقاتش فيهم البركة.. شوف غير الفريق الوطني؛ كان صحيح، ولكن الصحة ما  تدوم، كيقولو “برق ما تقجع” عفوا “برق ما تقشع”..خطفو للمنتخب مسكين الهيبة والصحايبة …بغيت نقول الصحايحة .

ملخص لكلام أسي بنكيران قالوه لمغاربة لقدام:”اللي ما قنع بالخبزة كيقنع بنصها”…سبحان الله العظيم،ما بغيتيش الاتحاد الاشتراكي في الحكومة، جابوه باش ياخد ليك مجلس النواب كامل، وخا ما عندوش أكثر من عشرين نائب في المجلس،،الله يكون في عونك أصاحبي راه”اللي ما تبغي تشوفو حتى في المنام، يوري ليك قفاه في الحمام”…إوا..انت تبارك الله عليك ذكي، والمغاربة كيقولو لذاك اللي قافز “راه مقص”..ولكن هاذ لمخازنية علموني باللي “راه ما عند لمقص، ما يدي من الدص”..

سمح ليا أصاحبي إذا قجرت عليك ..الموهيم هو ما “نقجعش عليك” نسبة لسي فوزي لقجع، وكيفاش خدا رئاسة الجامعة الملكية لكرة القدم، وخا اعتارضات “الفيفا” كاملة في الأول، ولكن في الأخير دارو بحالك؛ عين ميكة، وجبهة لبريكة قلب الفورميكة “..