يستعد حميد شباط للعودة إلى هياكل حزب الاستقلال كأمين عام يخلف نفسه بنفسه، وقالت مصادر جد مطلعة أن زعيم الاستقلاليين تأهب لقيادة الحزب في المرحلة المقبلة لإغلاق الطريق على كريم غلاب الذي بدأ يمني النفس بالزعامة.

أخبار جد مؤكدة قالت أن لشباط حظوظا غير مسبوقة،خاصة أن اللجنة التنظيمية للمؤتمر القادم تضم أكبر مناصريه،كما أن أقوى القياديين في الحزب وخاصة في المناطق الجنوبية غير راضين على الطريقة التي تمت بها أمور عرقلة المشاورات لتشكيل الحكومة وانضمام حزبهم لها.

كما ستعرف المرحلة المقبلة ظهورا قويا جدا للحزب داخل مجلس النواب ومجلس المستشارين، ليفرض آراءه وملاحظاته المعارضة لبعد بنود النظام التـأسيسي للاتحاد الإفريقي، وقد اسلفنا سابقا أن الاستقلال يعارض البنود التي تؤكد على احترام الحدود التي ورثتها الدول الأعضاء منذ الاستقلال وهي الأمور التي تشكل تهديدا واضحا لقضايا المغرب الترابية.

ورقة ثالثة سيرفعها حزب الاستقلال وهي تلك التي ينص فيها القانون الـتأسيسي للاتحاد الإفريقي عن الدفاع المشترك على السيادة والسلامة الإقليمية للدول الأعضاء، وهو ما يعني ضمنيا الدفاع عن “سيادة” الجمهورية الوهمية الصحراوية.