علم موقع “ماذاجرى” ان زعيم حزب الاستقلال حميد شباط  يفكر في استعراض عضلاته الحزبية والسياسية للرد بقوة على الجهات التي يقول انها تشوش عليه.

فبعد انسحاب كافة النواب الاستقلاليين لأول مرة في تاريخهم السياسي من جلسة التصويت على الحبيب المالكي؛ والتي اكدت لحميد شباط ان الفريق الذي اجتمع يوم ثامن يونيه هو الذي أكد حضوره بقيادة حزب البام في جلسة التصويت على بنكيران، بعد هذه الممارسة السياسية المثيرة للانتباه يفكر حزب الاستقلال في اتخاذ مواقف قوية أثناء مناقضة مشروع القانون المتعلفق بالانضمام إلى الاتحاد الإفريقي.

وقد نشرت جريدة “العلم”،باعتبارها الناطق الرسمي باسم الحزب، مقالا مطولا على صدر صفحتها الرئيسية، يوم أمس الثلاثاء، أن التوصيت على هذا المشروع يجب أن يتسم بالحيطة والحذر.

ونبهت الجريدة إلى خطورة بعض البنود التي يتضمنها القانون الـتاسيسي للاتحاد الإفريقي  وقالت : “إن مصادقة البرلمان المغربي بغرفتيه على القانون التأسيسي للاتحاد الافريقي يلزم بلادنا بالتسليم باسطوانة”عدم المساس بالحدود الموروثة عن الاستعمار”، باعتبار هذه الجملة من ضمن الجمل المتضمنة في باب المبادىئ التي يقوم عليها هذا الاتحاد، وسيذهب خصوم وأعداء الوحدة الترابية إلى القول بأن أقاليمنا الجنوبية، بما في ذلك طرفاية وسيدي إفني لم تكن مناطق مشمولة باستقلال المغرب سنة 1956،بل وقد يمتد هذا الفهم ليشمل حدود المغرب في الشرق التي لايزال ملفها مفتوحا مع الجزائر”.

وقد اعتبرت هذه الإشارات من حزب الاستقلال إيذانا بدخول معترك سياسي هام وبداية نقاش قد يستغرق وقتا بمجلس النواب، وخاصة بمجلس المستشارين الذي يملك فيه حزب الاستقلال وحزب العدالة والتنمية أغلبية ملحوظة، فهل سيتدخل عبد الإله بنكيران رغم جدارة الملاحظات التي يبديها حزب الاستقلال للإحالة دون حدوث أي عرقلة للتصويت على المشروع؟ وماهي الردود التي يمكن القول بها للدفع بحزب الاستقلال إلى التصويت كي ينال انضمام المغرب إجماعا داخل البرلمان.

وسنتايع مناقشة الموضوع بحكم أهميته.