أصبح حزب التقدم والاشتراكية على حافة مغادرة التحالف مع بنكيران لتشكيل الحكومة بنكيران بعد انضمام وافد جديد إلى تحالف عزيز اخنوش وهو حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية بقيادة عبد الصمد عرشان.

والمعطيات الجديدة تفرض على عبد الإله بنكيران إعادة النظر في اقتراحاته وتشكيلته للحكومة المقبلة، فحزب الاتحاد الاشتراكي جاهز للانضمام بعد ان اختطف رئاسة مجلس النواب، وبالتالي فهو يعفي بنكيران من ضم حزب التقدم والاشتراكية بحكم توفر الأغلبية الحكومية عن طريق الحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي مضافا إليهما العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار وعدد نواب هذا التحالف هو 209 نائبا اي بأغلبية تفوق ب6 نواب الأغلبية التي يقترحها بنكيران. .

أما إذا أراد بنكيران فرض حليفه الاستراتيجي نبيل بنعبد الله فهذا سيدفع أخنوش لفرض حليفيه الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية، خاصة أن الاتحاد الدستوري يتفوق عن التقدم والاشتراكية ب7 نواب بينما يتفوق حزب التقدم والاشتراكية عن الحركة الديمقراطية الاجتماعية ب 8 نواب.

وما بين الأرقام ولعبة الدومينو الحزبية ،سيتيه رئيس الحكومة المعين،فإما أن يضع المفاتيح ويرحل، وإما أن يقبل بالمعطى الأول و”يبدأ الكلام.”