انضم حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية للفريق النيابي للتجمع الوطني للاحرار ليشكل معه فريقا نيابيا واحدا إلى جانب الاتحاد الدستوري في انتظار اندماج كامل.

ويعتبر هذا المعطى المفاجئ مستجدا سيزيد من صعوبة عبد الإله بنكيران بالرغم من ضعف عدد نواب الوافد الجديد -4 نواب-، وسيصبح من حق عزيز اخنوش الذي أصبح فريقه النيابي يضم 60 نائبا أن يقوي حظوظ تفاوضه ويطالب عبد الإله بنكيران بمزيد من المقاعد في الحكومة المقبلة وبانضمام حلفائه الجدد او في آخر المطاف خروج حزب التقدم والاشتراكية وضم الاتحاد الاشتراكي الذي وضع رجله داخل الحكومة حين فاز برئاسة مجلس النواب.

ومن المؤكد ان هذه المستجدات لن تسهل مهمة عبد الاله بنكيران خاصة وأن عزيز أخنوش سيرافق الملك في رحلته الإفريقية مما يفرض على عبد الانضباط لمزيد من الانتظار.