أصبح عدد كبير من القيادات في البوليساريو يبحثون عن مخارج للوصول الى المغرب.

وقد  تلقت القيادة الصحراوية صفعة غير مسبوقة من الدول التي حالفتها بالأمس القريب، حين التمست 28 دولة من رئيس الإتحاد تعليق مشاركة البوليساريو  في أنشطة الاتحاد الإفريقي، وهو الأمر الذي اثار حفيظة زعماء البوليساريو و قيادييه الذين انتقدوا بشدة نظام غالي الجديد متخوفين من الانكسارات الكثيرة التي تتواصل في أوروبا وأفريقيا.

وقد لاحظ قياديون من الحركة الانفصالية أن الملك محمد السادس يشرف بنفسه على كل المباحثات والتطورات مما يحبط كل محاولاتهم.