شهدت أحد السجون بالبرازيل، في الساعات الأولى من صباح اليوم، مجزرة مروعة وحقيقية، عقب مقتل قتل ثلاثة سجناء بقطع رؤوسهم، خلال أعمال عنف شهدها السجن.
وحسب وكالة “فرانس بريس”، فقد وقعت المواجهة الجديدة بين عصابتين إجراميتين متنافستين في الكاسوز أحد أكبر سجون ولاية ريو غراندي دو نورتي،وقد قال عنها منسق إدارة السجون في الولاية زيميلتون سيلفا لوسائل إعلام محلية “حسب ما رأيناه، يمكننا أن نؤكد أن ثلاثة سجناء على الأقل قتلوا لأننا تمكنا من رؤية رؤوسهم”.
وأضافت الوكالة بأن صحفا برازيلية، أشارت إلى أن عدد القتلى قد يصل إلى عشرة على الأقل، وقد طوقت السلطات السجن لمنع أي محاولات للهرب منه، لكنها أوضحت أن الشرطة العسكرية وحرس السجن اضطروا للانتظار حتى الفجر لدخول المباني لأن السجناء قطعوا التيار الكهربائي وهم مدججون بالأسلحة.