قال الوزير السابق للثقافة بنسالم حميش أن الأعمال التي تنتسب عنوة بالفن تنم عن جبن و رعونة و ليست جرأة، و قال في ملف نشرته جريدة “التجديد” إن مثل هذه الأعمال لا يجب اعتبارها حرية للتعبير بل هي حرية للعبث و التخريب و أن موضوع الجنس يدمن عليه محترفو السينما قصد الربح و الإحتكار التجاري.

و وصف حميش مرتكبي هذه الأفعال بالمستلبين حتى النخاع و بعبيدي الهيمنات الطاغية.

أما المطرب نعمان لحلو فقد دعا إلى تأطير الفن بالأخلاق مؤكدا أن تصوير مشاهد جريئة بدعوة أنها تجسد الواقع ما هي إلا حجة واهية.

و اعتبرت الفنانة حياة الإدريسي أن الفن رسالة ذات معنى و أنه لا يجب إنزالها إلى الحضيض.