منذ اكتوبر الماضي انفرد موقع “ماذاجرى” بخبر مفاده ان رئاسة مجلس النواب سيتم الحسم فيها لصالح حزب الاتحاد الاشتراكي، ولم نتراجع عن حقنا في السبق كما هي العادة، ولا يمكن ان تزحزحنا الاخبار التاكتيكية حتى وإن كان مصدرها حزب الاتحاد الاشتراكي نفسه.

ونقول لبعض زملائنا في المهنة الذين يحاولون تكذيب هذا الخبر على بعد 24 ساعة من اجتماع مجلس النواب إن هذا المنصب كان محسوما فيه منذ امد بعيد، سواء ترشح الدكتور سعدالدين العثماني او غيره لمنافسة لحبيب المالكي، فكل ذلك مجرد حركات رياضية.

نحن في هذا الموقع من اخبر قراءه منذ شهر يونيو بأن فوز العدالة والتنمية إذا تم في الانتخابات فإن بنكيران لن يتمكن من تشكيل الحكومة، وكان ذلك 3 أشهر قبل الانتخابات، وهاهو الشيخ “غوغل” بين يدي القراء للبحث عن هذا المقال ومحاسبة قدرتنا على السبق.

وها نحن نقول مرة اخرى ان لحبيب المالكي هو من سينالها بل إن لنا الشجاعة لنهنئه من الآن مهما تحفضنا على الاسلوب والطريقة التي سينتخب بها.