سارع عبدالاله بنكيران بتقديم عرض لعزيز اخنوش كي يُرشح اسما من حزبه لرئاسة مجلس النواب، والفكرة ان عبدالاله بنكيران فَطِن الى ان رئاسة مجلس النواب ستطير بعيدا عن الاغلبية الحكومية، لكن اخنوش رفض ترشيح اي اسم لهذا المنصب، وسيعرف يوم التصويت على رئيس المجلس مفاجآت غير منتظرة ومنها احتمال تصويت بعض الاستقلاليين لفائدة لحبيب المالكي، كما ان حزب الاصالة والمعاصرة يمكن ان ينضم الى قائمة المصوتين بكامل نوابه، مما سيرفع اصوات المصوتين الى اكثر من 220 صوتا لصالح المرشح الاشتراكي، وهو ما يُشكل عزلا واقصاءا لحزب العدالة والتنمية الذي يعتبر الحزب الفائز بالانتخابات السابقة.