كشفت وسائل إعلام تونسية، اليوم، بأن منطقة برج العامري بتونس، شهدت مجزرة حقيقية، بطلها زوج أقدم على قتل زوجته وابنتيه بطريقة بشعة.
وحسب موقع ” آخر خبر أون لاين” التونسي” فإن قاتل زوجته وإبنته في برج العامري، قال في اعترافاته أنه قرر التخلّص منهما منذ نحو أربعة أشهر بعد أن أصيب بمرض جعله عاجزا عن الحركة مما جعله يتعرّض للإهانة من قبل زوجته التي كانت تصفه بالعاجز وتطالبه رغم مرضه بالخروج للعمل، وأشار إنه كان ينتظر الفرصة المناسبة لتنفيذ مخططه.
وأوضح الموقع ذاته بأن جريدة الشروق التونسية الصادرة اليوم الخميس، كشفت بأن الجاني توجه بعد اقترافه جريمته مبتسما إلى منطقة الأمن الوطني وقام بتحية الأمنيين قبل أن يتوجه في هدوء إلى غرفة التحقيقات وإعترف بتفاصيل جريمته معربا عن عدم ندمه بعد قتله لزوجته وإبنته القاصر التي لم تتجاوزالعشرين سنة، وجاء في اعترافاته أيضا أنه اختار توقيت الجريمة بعد أن اكتشف المكان الذي كانت زوجته تخفي فيه السكاكين والآلات الحادة، وأنه إفتعل شجارا للغرض وتظاهر بندمه أمامها وأنه لن يكرر الفعلة.
وأضاف ذات الموقع بأن الجاني، اعترف أيضا أنه قرر قتل الأم في مرحلة أولى وإنهال عليها طعنا أثناء نومها تجنبا للمقاومة وإصدار أصوات ثم هشم رأسها قبل أن يتوجه إلى غرفة ابنه والنظر إليه ثم التوجه إلى غرفة ابنته التي هشم رأسها بواسطة المطرقة ثم غادرة المنزل، مشيرا أن ابنته كانت تهينه بدورها وتصطف إلى جانب أمها في حين أنّ ابناه لم يكونا يتدخلان في الشجارات التي تحدث مع والدتهما لذلك لم يفكر في قتلهما، مشيرا إلى أن القاتل، أعرب أنه مرتاح لجريمته وأنه سيواصل حياته بشكل طبيعي في السّجن وأنه غير نادم.