في بلاغ حماسي موجه إلى الرأي العام الوطني أعلن وزير الصحة الحسين الوردي انطلاق عملية “الكرامة” التي تهدف فراغ الضريح التاريخي “بويا عمر” من نزلائه المرضى..
وقد انطلقت العملية يوم أمس الخميس، بتوظيف لوجستيكي هام مكون من أطباء وممرضين وسيارات إسعاف وبغلاف مالي يصل إلى 40 مليون سنتيم.
وسيعمل هذا الفريق على نقل النزلاء إلى المستشفيات والمصالح الطبية التابعة لأقاليميهم من أجل التكفل بهم مجانا وتتبع حالتهم الصحية، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي لعائلاتهم.,
وتدخل عملية “كرامة” ضمن تفعيل القسم المبدئي الذي سبق أن أعلنه الوردي بالبرلمان بمقولته “غير أنا أو بويا عمر”.