نموذج جيد للشراكة والعمل التشاركي،عرفته مدينة بنجرير وعبرها منطقة الرحامنة من خلال المبادرات التي قامت بها جمعية الرحامنة للعناية لمرضى القصور الكلوي، والتي كثف مكتبها المسير كل اشكال التعاون مع القطاع العام والخاص ليرفعوا عدد الميتفيدين من خدمات هذه الجمعية الى 41 عوض 19 مريض بالقصور الكلوي.

مبادرات جمعوية  انضم اليها عامل الاقليم فريد شوراق بكل مسؤولية وحماس، ليقترح على المكتب المسير نقل المرضى المستفيدين من هذه الخدمات الصحية الهامة من منازلهم الى مقر المركز، وبعد ذلك ارجاعهم الى بيوتهم،حتى لا يتكلفوا عناء التنقل في ظل ظروفهم الصحية والمادية الصعبة.

ولتسهيل عمل المكتب قام عامل الاقليم بتزويد الجمعية بسيارة مجهزة لنقل المرضى في كامل الراحة.

مثل هذه المبادرات لا يسعنا الا ان نحييها مؤكدين استعداد قسم التحرير بالجريدة لنشر نماذج من هذه الخدمات الانسانية والجمعوية التي تعطي احسن مثال على العمل التشاركي والتنموي.