اعطى جلالة الملك محمد السادس تعليماته للاسراع بمناقشة مشروع القانون المتعلق بالاتحاد الافريقي داخل مجلسي النواب، ولا يبدو ان المهلة تتجاوز اكثر من اسبوع واحد فقط، نظرا لتاريخ انعقاد القمة في اديس ابابا يوم 30 يناير المقبل.

ومادامت الأمور تسير بسرعة كبيرة لتكوين هياكل مجلس النواب في أقرب وقت ممكن، فالحل الوحيد سيكون هو التصويت على الرئيس المقبل الذي ينتمي لا محالة الى الاتحاد الاشتراكي، من طرف احزاب الاصالة والمعاصرة، والتجمع الوطني للاحرار، والحركة الشعبية، والاتحاد الدستوري، والاتحاد الاشتراكي…اي احزاب الرباعية لتحالف اخنوش مع حزب الاصالة والمعاصرة.

وسيكون عدد الاصوات التي توضع في الصندوق الزجاجي لفائدة الرئيس الجديد هي 205 صوت، اي باغلبية مضمونة، مما سيشكل عزلا غير متوقع لاحزاب العدالة والتنمية،والاستقلال، والتقدم والاشتراكية، التي ستتحول في هذا اليوم المشهود الى معارضة مؤقتة.

لكن المفاجأة التي لا يمكن توقعها بسهولة، ومع ذلك ستقع لا محالة، فهي إمكانية تصويت عدد من النواب الاستقلاليين خارج الصف، وهم النواب الذين يتعاطفون مع حجيرة وغلاب وياسمينة بادو وعبد الواحد الفاسي ضد حميد شباط، وهو ما سيشكل اول انقسام داخل حزب الاستقلال.