يترأس جلالة الملك هذا اليوم الثلاثاء حوالي الساعة الواحدة بعد الزوال مجلسا وزاريا يعتبر تاريخيا بحكم الموضوع الرئيسي الذي سيتدارس، وايضا بحكم المرحلة التي يعقد فيها هذا المجلس.

وبالنسبة للموضوع الاول سيتدارس المجلس مشروع القانون المتعلق بالقانون التأسيسي للاتحاد الافريقي، وسيصادق ايضا على المرسوم رقم 2.16 533 المتعلق بانضمام المغرب لهذه الهيأة الاقليمية والدولية.

كما سيتدارس المجلس كل البروتوكولات الملحقة بالقانون التاسيسي لهذه المنظمة، للحسم فيها واخذ علمم بها، وإبداء الموقف، كمرحلة ضرورية للانضمام إلى هذه المنظمة.

اما الموضوع الثاني المرتبط بالمرحلة السياسية والتنظيمية والتنفيذية والتشريعية التي يمر بها المغرب، والتي تتميز بحالة جمود وتوقف، بسبب المأزق الذي وصلت اليه مشاورات تشكيل الحكومة الثانية لعبد الإله بنكيران. ونظرا لاهمية عودة المؤسسة التشريعية الى عملها، فالمرتقب ان يعطي الملك تعليماته لتفعيل هذه المؤسسة، كي تنظر اولا فيما تدارسه مجلس الوزراء، وتنكب على مزاولة مشاريعها في انتظار تشكيل الحكومة.

ورغم صعوبة المرحلة، فالمنتظر ان يشكل التدخل الملكي بداية انفراج واضحة، لعودة المشاورات، وتشكيل الحكومة.