نشرت العديد من الصفحات الفايسبوكية، صورة مرفوقة برقم هاتفي يتعامل عبر تطبيق الواتساب من أجل بيع مهيجات جنسية وأدوية قيل بأنها تعالج الضعف الجنسي.
وفور تداول هذه الصورة والرقم الهاتفي، تفاعل النشطاء بكثافة، حيث عبر العديد منهم عن استغرابه الشديد من السماح ببيع مثل هذه المنتوجات الخطيرة وغير المراقبة والتي قد تودي بحياة المواطن المغربي إذا ما قام باستخدامها.
وطالب نشطاء آخرون وزارة الصحة والمسؤولين بمراقبة هذه المواد الخطيرة التي قد تكون لها خلفيات خارجية، تهدف إلى إضعاف السلامة الجنسية للمغاربة، في حين طالب آخرون بفتح تحقيق حول هذه المواد المنتشرة بشكل كبير في بعض الدول العربية مثل مصر.