سبق لجلالة الملك محمد السادس، ان نبه من عاصمة السينغال؛ دكار، على ضرورة تأسيس الحكومة بناء على مقاربة تستند على مصلحة الوطن.
وأوفد الملك محمد السادس مستشاريه؛ محمد المنوني وعمر القباج، ليطالبا رئيس الحكومة بتسريع وثيرة تشكيل الحكومة.
ولأن جلالة الملك استشعر نتائج ما وصلت إليه الأمور، ولأن مجلس النواب لم يتكون بعد رغم حساسية المرحلة، وحاجة المغرب لإجماع شامل حول عودته للمنتظم الافريقي.
فقد قرر جلالة الملك استدعاء كل الوزراء بما فيهم رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران لمجلس وزاري غدا الإثنين، لبحسم فيه أولا مسألة انضمام المغرب للمنظمة الافريقية، وبعدها لا يستبعد إصدار توجيهات لرئيس الحكومة تطوي ملف خلافه مع اخنوش، وتسهيل الإسراع بتشكيل الحكومة.