نشر موقع “ماذا جرى”زوال يوم الجمعة الفارط، معطيات حصرية تناقلها عدد كبير من المواقع حول اعتزام رئيس الحكومة المعين تقديم استقالته من المهام التي كلفها بها جلالة الملك، وقبلها طبعا رفض كل مقترحات عزيز اخنوش التي لا تنسجم مع سير المفاوضات المتعلقة بتكوين حكومة منسجمة.
وقد نشرنا قبل قليل البلاغ الناري لرئيس الحكومة الذي سبق ان نشرنا مضمونه يوم الجمعة الماضي، كما نشرنا قبله بلاغ الاحزاب الثلاثية المكونة لحلف عزيز اخنوش وادريس لشكر ومحمد ساجد، وهو نفس البلاغ الذي نشرناه قبل ان يقع بين ايدي اللجنة الثلاثية المكلفة بصياغته.
هي إشارات فقط تؤكد لقراء “ماذا جرى” أن موقعهم يفي بوعده وبشعاره المتعلق ان يكون سباقا الى ما لا يمكن ان يصل إليه موقع آخر.