خاص، ب”ماذاجرى”

يبدو من خلال المعطيات المتوفرة حول المشاورات التي يقوم بها عبدالاله بنكيران قصد تشكيل الحكومة ان نقاط الخلاف بينه وبين عزيز اخنوش تتوسع بشكل تدريجي، مما قد يعصف بحكومة بنكيرام ومنها:

الاغلبية التي كونها عبدالاله بنكيران تتكوت من 201 مقعد برلماني بأغلبية لا تتعدى 3 برلمانيين عن نصف عدد مقاعد مجلس النواب، وهو ما يعني انه في حالة فقدان 3 نواب برلمانيين سواء عبر المجلس الدستوري او عبر استقالة او وفاة فإن الحكونة ستفقد اغلبيتها.

يرى عزيز اخنوش ان اعتماد بنكيران على مساندة حزب الاستقلال انر غير مستقر لما قد يعرفه هذا الحزب من تحولات بعد مؤتمره القادم في شهر مارس.

تشبت عبدالاله بنكيران بحزب التقدم والاشتراكية الذي لايملك سوى 12 نائبا برلمانيا مما يجعل الانسجام الحكومي غير متوازن ولا يحترم الاسس الديموقراطية الناتجة عن الانتخابات.

تلك هي النقاط الكبرى الواضحة، ولكن ماخفي اعظم.