خاص، ب”ماذا جرى”

سيلتقي رئيس حزب التجمع الوطني للاحرار عزيز اخنوش بعد زوال اليوم بكل من محمد ساجد رئيس حزب الاتحاد الدستوري وادريس لشكر الكاتب الاول لحزب الاتحاد الاشتراكي. وستتدارس الأطراف الثلاثة كافة المستجدات المتعلقة بتشكيل الحكومة، وخاصة الاغلبية الني اعلن عنها عبدالاله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية.

وحسب مصادر مقربة من الاتحاد الاشتراكي فإن ادريس لشكر لازال متشبتا في المشاركة في الحكومة وبالمنافسة على منصب رئيس مجلس النواب عبر القيادي الاتحادي لحبيب المالكي.

ويبدو من خلال مصادر مطلعة ان البلاغات الغاضبة التي صدرت عن الاتحاد الاشتراكي والاتحاد الدستوري كان لعزيز اخنوش يد فيها، كما ان بلاغا جديدا تم تحريره وسيعرض بعد قليل على لجنة ثلاثية لإعادة صياغته.

وسيتضمن البلاغ المذكور إشادة بالمرحلة التي وصلت اليها المشاورات في طريق تشكيل الحكومة الجديدة، كما سيستعرض موقف الأحزاب الثلاثة الذي يعبر عن انزعاجها من هشاشة الاغلية التي اعلن عنها عبدالإله بنكيران، وستطالب الاحزاب الثلاثة رئيس الحكومة “بإعادة النظر في التشكيلة المكونة للحكومة عبر دعمها وتقويتها بأطراف اخرى، ضمانا لاستقرارها وثباتها واستمرار عملها وانسجامها”.

وستنبه الاحزاب الثلاثة رئيس الحكومة الى صعوبة استقرار الأغلبية التي اعلن عنها بحكم المتغيرات الدستورية والسياسية والحزبية المحتملة لاحقا، ويقصد من هذا الكلام ما يمكن ان يصدر عن المجلس الدستوري من قرارات بإلغاء انتخابات بعض البرلمانيين، إضافة الى التقلبات المحتملة التي قد يعرفها حزب الاستقلال بعد مؤتمره القادم.