ذكرت مصادر جد مقربة من رئيس الحكومة المكلف بتشكيل الحكومة بانه بات على اهبة تقديم استقالته لجلالة الملك من المهمة التي كلفه بها، وان الامر اصبح قضية ساعات فقط مالم يتراجع عزيز اخنوش عن شروطه الجديدة بضم حزبي الاتحاد الدستوري والاتحاد الاشتراكي.
وأسر بنكيران لمقربين منه ان كل مؤشرات انعدام الانسجام في الحكومة المقبلة اصبحت تفرض نفسها، وان الملك كلفه بتشكيل الحكومة بصفته امينا عاما للحزب الذي فاز بالمرتبة الاولى في الانتخابات ولم يكلف اي شخص آخر،”لكن اخنوش اصبح يتحرك كأنه رئيسا للحكومة او مكلفا بتشكيلها..وهاذ شي عيب وماشي لصالح البلاد والحكومة بجوج”.
بنكيران اكد حسب ذات المصدر انه لن يقبل بتنازلات جديدة، وهو يعلم مسبقا أنه حتى ولو قبل بدخول الاتحاد الدستوري او الاتحاد الاشتراكي، فسيطلب منه اخنوش إبعاد التقدم والاشتراكية”وبالتالي فهذا المسلسل لن ينتهي،”وراه البلاد اللي كتخسر اوراق هامة في تكريس الديمقراطية، وترسيخ مضامين الدستور الجديد” حسب نفس المصدر.