علم موقع “ماذاجرى” ان لقاءا بين بنكيران و اخنوش و العنصر قد تم تأجيله الى وقت لاحق، وسيتم على ضوء اللقاء المقبل البث في القطاعات الوزارية التي سيسيرها كل حزب على حدة، كما سيتم الحسم في لقاء اخير اواسط الاسبوع المقبل في اسماء الوزراء المقترحين.

ويتداول في دواليب وزارة الداخلية اسم الشرقي الضريس الوزير المنتدب الحالي ليكون وزيرا للداخلية، عكس ما تم ترويجه حول امكانية تعيين عبداللطيف الحموشي نظرا للمهام الحساسة والملفات الثقيلة التي يتولاها حاليا بإدارة حماية التراب الوطني والادارة العامة للامن الوطني.

اما في وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية فقد اصبح مرجحا ان يستمر الوزير محمد التوفيق على رأسها، كما لا يرتقب اي تغيير في الامانة العامة للحكومة التي يقودها حاليا ادريس الضحاك، وكذا في الوزارة المنتدية المكلفة بالدفاع الوطني التي يسيرها حاليا عبداللطيف الودييي.

وتتطلع اعين المتتبعين الى ما يمكن ان يحصل في وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني التي يقودها حاليا التقني رشيد بلمختار، والتي تتأرجح التوقعات حولها بين بقاءه او عودة محمد الوفا لتسييرها.