ينتظر ان يواصل عبد الإله بنكيران مفاوضاته مع عزيز أخنوش، وسترتكز الجولة ما قبل الاخيرة للمفاوضات حول امكانية طرح مشاركة حزب الاتحاد الدستوري، وانتزاع منصب رئيس مجلس النواب لفائدة التجمع الوطني للاحرار مادام اسم لحبيب المالكي قد يتم استبعاده.
كما سيتم اقتراح تشكيلة الحكومة وفق منهج استراتيجي يعتمد مقاربة التحالف والانسجام عوض الارقام الحسابية وعدد المقاعد التي ينوي عبد الإله فرضها على عزيز اخنوش وباقي الحلفاء.
وسيتم بذلك اعطاء 12 حقيبة للعدالة والتنمية، و8 حقائب للتجمع يضاف اليها مجلس النواب، و4 مقاعد للحركة، و2 للتقدم والاشتراكية.
وسيصبح عدد اعضاء الحكومة هو ثلاثين وزيرا إذا اضيفت التشكيلة الحكومية، وتم حذف الوزارات المنتدبة باستثناء الداخلية والخارجية.