رغم التحالف الاستراتيجي بين حزب التقدم والاشتراكية والعدالة والتنمية فإن عبد الإله بنكيران يجد حرجا كبيرا في فرض اسم نبيل بنعبد الله وزيرا في الحكومة المقبلة لاعتبارات كونه ظل في هذا المنصب لمدة طويلة جدا ولا بد من تغيير الوجوه.

وعلم موقع “ماذاجرى” أن اسم نبيل بنعبد الله سيكون محور نقاش مطول هذا اليوم بين عزيز أخنوش وعبد الإله بنكيران، فبلاغ الديوان الملكي لم يصدر من فراغ ضد تصريحات نبيل بنعبد الله حول فؤاد عالي الهمة، وحزب التقدم والاشتراكية مرحب به إذا أراد اقتراح اسم آخر.

وعلمت مصادر جد مقربة من العدالة والتنمية أن عبد الإله بنكيران سيقبل بفكرة تغيير نبيل بنعبد الله مقابل اقتراح اسم آخر اعتبارا لسياسة تغيير الوجوه التي سيعتمدها حزبا التجمع والعدالة والتنمية، خاصة ان المفترض أن يتم اقتراح أسماء تقنية متميزة وضمها إلى عالم السياسة، وعلى التقدم والاشتراكية ان يبادر في هذا الاتجاه.

وكان جلالة الملك قد اعطى توجيهاته لرئيس الحكومة أثناء تكليفه باعتماد اسماء تتوفر على الكفاءة والدراية، وتتحلى بالمروءة، في اختيار الوزراء.