علم موقع “ماذاجرى” أن الكاتب الاول للاتحاد الاشتراكي يقوم بضغوطات واسعة من أجل الظفر بالمشاركة في الحكومة.

ولا تستبعد مصادرنا تصلب عبد الإله بنكيران ورفضه مشاركة الاتحاديين بالرغم من كل الضغوطات التي سيمارسها عزيز أخنوش، إلا ان العصا قد تأخذ من الوسط ويقبل بالحبيب المالكي رئيسا لمجلس النواب بدون أي مشاركة وزارية.

وعلم موقعنا أن إدريس لشكر يمني النفس بالحصول على قطاع وزارة الاتصال ليسنده إلى أحد الطرفين عبد الكريم بنعتيق او يونس مجاهد.