سيلتقي مساء اليوم رئيس الحكومة المكلف عبد الإله بنكيران برئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز اخنوش، للحسم في تشكيل الحكومة والقطاعات التي سينالها كل حزب.

وحسب مصادر جد مؤكدة فإن عزيز أخنوش يحمل معه في حقيبته ضغوطات جديدة حول إقحام حزب الاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية لضمان استقرار الحكومة لأن مساندة حزب الاستقرار غير مضمونة لمدة طويلة خاصة بعد المؤتمر القادم في شهر مارس.

ويبدو من خلال المعطيات المتوفرة أن عبد الإله بنكيران سيقبل بإدخال حزب واحد من الحزبين.

وتقول مصادرنا أن الحكومة ستكون جاهزة في ظرف 48 ساعة إذا ما اتفق الطرفان الرئيسيان في التفاوض حول القطاعات وأسماء الوزراء.