ذكرت مصادر جد مطلعة من داخل حزب الاستقلال ان اللقاء الذي جمع يوم أمس الأمين العام الأسبق للاستقلال امحمد بوستة بالغاضبين عن حميد شباط انتهى بالاتفاق على مجموعة من الخطوات الاولية.

وبموجب هذه الخطوات سيتم استدعاء حميد شباط إلى مجلس الحكماء المسمى بمجلس الرئاسة، ومطالبته بمراجعة القرارات الصادرة بخصوص تأديب بعض القياديين البارزين حفاظا على وحدة الحزب.

وأضافت ذات المصادر ان توفيق حجيرة طالب بالمشاركة في اللجنة التنظيمية للمؤتمر القادم بصفته رئيسا للمجلس الوطني، وهو ما وعد به رئيس مجلس الحكماء.

وحسب ذات المصادر فإن حميد شباط تتهدده الآن عدة بطاقات إنذارية لازالت في مرحلة التحضير ومنها قرار محكمة النقض الذي قد يغير كل المسارات بخصوص الطعن الذي تقدمت به حركة بلاهوادة، وثانيها التحاق عدد كبير من القياديين بحركة بلاهوادة من أجل دعمها وتقويتها والإتيان بعبد الواحد الفاسي إلى كرسي الزعامة، وثالثها احتمال رفض أحمد القادري رئيس لجنة التأديب في الحزب الانصياع لقرار المجلس الوطني في معاقبة الثلاث حجيرة وغلاب وبادو، وآخرها إشهار مجلس الرئاسة لورقة إقالة حميد شباط وفق النظام المؤسس لهذا المجلس والذي صودق عليه من قبل اللجنة التنفيذية.