ستعقد الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية اجتماعا جديدا مساء اليوم يعرض فيه رئيسها عبد الإله بنكيران مقترحاته لتشكيل الحكومة بعد إبعاد حزب الاستقلال.

وحسب المعلومات الواردة من مصادر مقربة من حزب العدالة والتنمية فإن بنكيران أصبح يفضل حكومة تتكون من حزبه والتجمع الوطني للاحرار مرفوقا بالاتحاد الدستوري ثم التقدم والاشتراكية مما يمكنه من 195 صوت في البرلمان، وهي غير كافية لضمان الأغلبية البرلمانية، إلا أنه سيعول كثيرا على حزب الاستقلال لضمان ذلك.

وقالت مصادرنا ان عبد الإله بنكيران أصبح عاقدا العزم للتخلي عن كل من الاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية كرد على العصيان الذي واجه به تحالفه مع حزب الاستقلال.

ورغم خطورة المغامرة  لكون حزب الاستقلال مقبلا على تغييرات هيكيلة هامة قد تعصف باحلام بنكيران في تلقي دعم طويل الامد، فإن هذا الاخير قد يستفيد من هيكلة الحزب وتغيير زعاماته ليستدعيه مجددا لدخول الحكومة في ظرف سنة او سنتين.