من المنتظر ان تشكل قرارات حزب الاستقلال إحراجا كبيرا لعزيز اخنوش الذي يطالب بعدم مشاركته.
وإذا ما تأملنا قرارات الحزب المعلنة فهي تصحح اخطاء حميد شباط واضعة إياه خارج دائرة القرار مما يستلزم معه، استدلاليا، السماح للحزب بالدخول الى الحكومة مادام قد “عاقب” شباط، وابعده عن دائرة القرار الحزبي.
فشباط؛ لن يشارك بصفة شخصية في الحكومة،ولن يقود المفاوضات مع رئيس الحكومة،كما لن يساهم في تنظيم مؤتمر الحزب القادم مما يفيد إمكانية إبعاده من الزعامة.
كما ان حزب الاستقلال اعتذر عما ورد في تصريحات شباط بخصوص موريتانيا.
انها باقة ذكية ومحرجة قدمها حزب الاستقلال يوم امس، ولا يعرف لحد للآن هل ستكون مقنعة لعزيز اخنوش، اما رئيس الحكومة فقد اشاد بها في لقائه مع حمدي ولد الرشيد.
من جانب آخر،بدا إن اللجن التي احدثها المجلس الوطني لحزب الاستقلال تتكون من عناصر معروفة بمواقفها؛فلجنة التفاوض مع بنكيران تتكون من حمدي ولد الرشيد الذي يرغب في استوزار صهره، والسوسي الذي يطمح في استوزار قريب له، وبوعمر تغوان الذي كان يطمح في حقيبة التجهيز.
اما لجنة تنظيم المؤتمر القادم فتتكون من عناصر جد مناصرة لحميد شباط، وعلى الخصوص الكيحل والبقالي..وسنعود الى الموضوع لاحقا.