التقى رئيس الحكومة المكلف عبد الإله بنكيران لجنة من حزب الاستقلال تتكون من حمدي ولد الرشيد وبوعمر تغوان ومحمد السوسي؛كاعضاء للجنة التي كونها المجلس الوطني لحزب الاستقلال، لاستكمال المشاورات حول تشكيل الحكومة بدل حميد شباط.
وخلال هذا اللقاء ابلغ الثلاثي الاستقلالي رئيس الحكومة تحياته لكل الاستقلاليين، وتجندهم لمساندته من داخل الحكومة او خارجها تقديرا لجهوده وتثمينا لمواقفه “النبيلة مع حزبهم”.
وعبر الثلاثي،حسب مصادر وثيقة الاطلاع، تشبثهم الدائم بمشاركة حزبهم في الحكومة،مع الاخذ بعين الاعتبار عدم الرغبة في احراج رئيس الحكومة،وترك خيار القبول او الاقصاء له وحده وليس لغيره.
من جهته اخبر عبد الاله بنكيران اعضاء اللجنة الاستقلالية عن امتنانه الكبير للتنويه والتقدير الذي تلقاه من المجلس الوطني للاستقلال،واطلعهم على مواقف الامانة العامة لحزب العدالة والتنمية التي انعقدت يوم السبت، والتي يتشبث عدد من اعضاءها بعدم الخضوع للإملاءات، مادام حزب العدالة والتنمية هو الفائز في الانتخابات، وزعيمه هو المفوض لتكوين الحكومة.
ولم يخف عبد الاله بنكيران انزعاجه الكبير من ردود الفعل التي تسببت فيها تصريحات حميد شباط على المستوى الرسمي المغربي والموريطاني،لكنه اشاد بموقف المجلس الوطني لحزب الاستقلال في البلاغ الصادر عنه حول هذه الازمة.
واشاد عبد الاله بنكيران بموقف شباط الواضح والقاضي بعدم المشاركة الشخصية في الحكومة، وبالتنحي عن موضوع المفاوضات، وباعلانه الاسراع في تدبير المؤتمر القادم لحزبه، مع تحديد تاريخ قريب لا يتعدى شهر مارس، وتفويض التنظيم للجنة من الحزب.
وقال بنكيران إن مثل هذه القرارات، من شانها تسهيل التفاوض مع الحلفاء المستقبليين، والاسراع بتشكيل الحكومة، معلنا عزمه عرض كل هذه المستجدات على عزيز اخنوش وامحند العنصر ونبيل بنعبد الله “لمعرفة اين يمضي بنا القطار” حسب قوله.
بعدها ودع بنكيران اعضاء اللجنة المفوضة متمنيا لقاء قريبا معهم لن يتعدى تاريخه نهاية الاسبوع المقبل.