بدا واضحا ان حميد شباط يتحكم جيدا في هياكل حزبه، وان إضعافه لن يكون بالامر اليسير مهما تمت الاستعانة باعضاء حركة “بلا هوادة” او بقياديين لم يستطيعوا الحصول على مقعد داخل البرلمان.

لقد وجه حميد شباط اليوم رسائل قوية للجهات التي تحاربه، ولم تكن هذه الرسائل سوى الانزال النقابي القوي بالمجلس الوطني، وخطابه الواضح الذي زاغ فيه عن كل التوقعات، من خلال قراره المساند لحزب العدالة والتنمية بالمشاركة او بدونها.

وعبرت  مصادر قيادية داخل حزب الاستقلال عن خيبة املها من الاسلوب التي يدار به حاليا الشأن السياسي والحزبي، وقالت في تصريحات خصت بها موقع “ماذا جرى:”نحن نتساءل من الذي أتى بحميد شباط إلى قيادة الحزب؟ومن دفعه إلى الخروج من الحكومة السابقة؟ومن ساعد على تحالفه المريب بحزب الاصالة والمعاصرة وخاصة بإلياس العماري؟ ومن يحرض اليوم ضده وضد التاريخ المغربي؟ فإذا وجدت أجوبة عن هذه الاسئلة فإن طريق شباط للخروج من الحزب ستكون سانحة”.

نفس الجهات استنكرت بقوة كيف يتم التلاعب بمشاعرها رغم موقعها القيادي للحزب ووزنها السياسي، وقالت ان السياسة الحزبية في المغرب لم تعد واضحة المعالم”ثارة يوجهوننا نحو حزب الاصالة والمعاصرة، وثارة نحو التجمع الوطني للاحرار، ثارة بهنؤوننا،وثارة يعاقبوننا.. ما معنى هذا الكلام ؟هل هو هواية سياسية ام ضحك على  الذقون؟؟…إذا كانت هواية سياسية فليستفيدوا من دروس التقوية، وإذا كان ضحك على الذقون فإن الامر ينذر بخطورة لا يقدرون حجمها”.