انطلقت قبل لحظات اشغال المجلس الوطني لحزب الاستقلال في جو جد متوثر وانقسام ولضح بين قياديي الحزب.

وجدير بالذكر ان قيادات حزب الاستقلال اصبحت متقسمة الى ثلاثة فئات وهي حركة “بلاهوادة”،وحركة القياديين الغاضبين من شباط، وحركة القياديين المناصرين لزعيم الحزب.

ومن المنتظر ان يعلن حزب الاستقلال تشبثه بحق المشاركة وان يترك الامر لرئيس الحكومة المكلف عبد الإله بنكيران.

كما ينتظر ان تتم ضغوط على الرئيس يتخلى عن فكرة إحالة توفيق حجيرة وكريم غلاب وياسمينة بادو على المجلس التاديبي وان يعيد هذه الاخيرة الى موقعها كمنسقة جهوية للحزب بالدارالبيضاء سطات.