كشف حميد شباط عن معطيات تعتبر هامة وخطيرة حينما اعلن ان حزب الاستقلال لم يكن ينوي المشاركة في حكومة بنكيران الاولى إلا بشروط قوية ومنها الحصول على قطاع التجهيز والنقل.
واضاف زعيم الاستقلاليين أن الموقف تغير حين زار بيته المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة ومعه المستشارة الراحلة زليخة النصري وسلماه لائحة الوزراء الاستقلاليين وبالتالي”دخل حزب الاستقلال الحكومة، رضينا أم كرهنا”.
خطورة هذه التصريحات، التي اعلن عنها شباط اثناء افتتاحه للمجلس العام لمركزية الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، تكمن في كون شباط يوجه اتهامات مباشرة للقصر بكونه هو من اختار الوزراء الاستقلاليين الذين شاركوا في الحكومة الى غاية 2013 وبكونه هو من “أمر” بمشاركة حزب الاستقلال في الحكومة إلى غاية انسحابه منها سنة 2012.