قبل أن يوفد جلالة الملك مستشاريه محمد المانوني وعمر القباج للقاء بنكيران و”اسفساره” عن التأخير في تشكيل الحكومة بالرغم من انتظارات الشعب المغربي، سبق لمصادر جد مؤكدة ان أخبرتنا ان عبدالاله بنكيران قد استسلم للأجندة التي فرضها عليه عزيز أخنوش إثر الخلاف الذي حدث حول مشاركة حزب الاستقلال في الحكومة المقبلة.

وقد علم موقع “ماذاجرى” من مصادر مؤكدة ان عبدالاله بنكيران أصبخ على يقين بأن الحكومة لن تقوم لها قائمة قبل فبراير المقبل، وحسب ذات المصادر فإن زعيم العدالة والتنمية أصبح مستعدا لكل السيناريوهات بما فيها تطبيق الفصل 79 من الدستور، الذي يُحلُّ بموجبه البرلمان ويعاد تنظيم الانتخابات بعد سنة من تاريخ انتهاء البرلمان السابق.
وقالت مصادرنا ان عبدالاله بنكيران لايزال لحد هذه اللحظة متشبتا بمشاركة حزب الاستقلال، لأنه يعتبر هذه المشاركة ذات بُعْد استراتيجي وسياسي هام، وعلى النقيض من ذلك بدأ شريكه القوي نبيل بنعبدالله يتراجع نسبيا عن فكرة التشبت بمشاركة حزب الاستقلال.