لا يزال ملف تسيير الشان العام لمراكش يثير حساسيات كثيرة بدءا من اتهامات هيئة حماية المال العام،ومرورا بمطالب الجمعيات الحقوقية بمراكش بالتحقيق في ظروف وملابسات الدعم المالي الموجه للجمعيات لانه حسب اتهامهم اخذ منحا سياسيا.
وقد نشرت جريدة الأسبوع الصحفي تقريرا إخباريا تضع فيه اليد على مشروع “سويسيواقتصادي” يشارك فيه أخو عمدة مراكش وبعض اقاربها، واستفادوا حسب التقرير من ترخيص العمدة.
ونشرت الأسبوع الصحفي وثائق إدارية مؤشر عليها بتاريخ 22 فبراير 2014 تؤكد استفادة عائلة المنصوري من مشروع ضخم سيتم بيع متاجره. وتساءلت الجريدة عن سبب عدم إداراج المشروع في جدول المجلس الإداري للمجلس، خاصة انه ليس من حق مسؤول جماعي الإغداق على عائلته بهذا الشكل.
وقدمت الجريدة اسماء جميع المستفيدين من عائلة فاطمة الزهراء المنصوري، متساءلة عن السبب في عدم كشف هذا الخرق الفاضح للحكامة وحسن التدبير.
كما كشفت الجريدة عن فضيحة اخرى تتعلق بشركة الصابو التي لفها الكثير من الغموض، متسائلة عن المسطرة التي تمت بموجبها منح الامتياز لشكرة “فيلمار” وهل احترمت الشكرة دفتر التحملات؟.