على إثر اللقاء الحزبي الذي جمع زعيم التجمعيين عزيز اخنوش بزعيم الاتحاديين إدريس لشكر  تسربت معلومات تقول ان الثنائي اتفقا على التنسيق في المراحل المقبلة، وتوحيد الجهود للخروج بحل مناسب لحالة البلوكاج التي تعيشها الحكومة.

ويبدو من خلال الائتلاف الذي اصبح يضم احزاب التجمع والحركة والاتحاد الدستوري والاتحاد الاشتراكي ان عزيز اخنوش يهدف الى الضغط على عبد الإله بنكيران في اتجاه إقصاء حزب الاستقلال من التشكيلة المقبلة للحكومة.

ونفت مصادر جد مؤكدة ان نية عزيز اخنوش لتكوين اغلبية حزبية وتشكيل الحكومة كما ورد في جريدة “أخبار اليوم”.

وقد تمكن عزيز أخنوش من وضع بنكيران امام الامر الواقع، إذتسربت اخبار غير مؤكدة تقول ان هذا الاخير اصبح مستعدا للتخلي عن الاستقلاليين بل والتخلي ايضا عن حزب التقدم والاشتراكية.

من جهة اخرى هدد حميد شباط في تصريحات عممها في الكواليس أنه لن يلعب اي دور في المعارضة وأنه سيكون عبءا ثقيلا على حزب الاصالة والمعاصرة.