أخدت مشاورات تشكيل الحكومة منعرجا جديدا إثر اللقاءات الأخيرة التي جمعت بين أعضاء المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار برئاسة عزيز اخنوش وأعضاء المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي برئاسة ادريس لشكر، وحسب معطيات توصل بها موقع “ماذا جرى” فإن حزب الاتحاد الاشتراكي أطلق آخر رصاصة على “الكتلة التاريخية” وعلى تحالفه مع حزب الاستقلال وإمكانية الدخول الى جانبه في الحكومة المقبلة.

كما علم موقعنا ان زعيم الاستقلاليين حميد شباط لم يستسغ التوجه الجديد الذي اختاره ادريس لشكر، وقد تبادل الزعيمان اتهامات مباشرة لبعضيهما في كواليس اللقاءات الحزبية التي أجريت يوم امس.

من جهته، التقى عبدالاله بنكيران بكل من عزيز اخنوش ونبيل بنعبد الله على هامش مجلس الحكومة الذي انعقد امس، ولم تتسرب أية معلومات عن هذا اللقاء الى حد كتابة هذه الاسطر.