كشفت مصادر لم تعلن عن هويتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن تسجيلات و مستندات حول ما أسموه فضيحة اختلاس أموال البرنامج الاستعجالي لإصلاح التعليم.

و وجهت هذه الجهات أصابع الاتهام إلى المديرة السابقة لأكاديمية الرباط مع نشر صورتها و تسجيلات هاتفية تخصها.

و إلى حد الساعة لا نعرف هل الأمر يتعلق بصحوة ضمير أم أنها تصفية حسابات فقط جاءت في هذه المرحلة الحاسمة في إصلاح المدرسة المغربية.

و قد أوردت التسجيلات أيضا مكالمات هاتفية لأصحاب شركات تتعامل مع وزارة التعليم و تتضمن في مجملها تهديدات و ذكر أسماء لأصحاب شركات و لوزراء و لمسؤولين كبار.

و تبقى الأسئلة المطروحة هي هل فتحت وزارة التعليم تحقيقا حول كل هذه الإتهامات و التسجيلات و الوثائق المنشورة أم أنها أدارت ضهرها عن هذه الفضائح خوفا من النبش في كل جزئياته.

لكن موقعنا سيستمر في تتبع مجريات الأمور و إخبار الرأي العام و المعني بها في انتظار أن تنكشف الحقيقة.