يستعد عبد الإله بنكيران لمتابعة مشاوراته بعد توقف دام أسبوعا كاملا إثر وفاة والدته مفتاحة الشامي، وهكذا فانطلاق من غد الخميس، اي بعد عودة عزيز أخنوش من رحلاته الجهوية التي ستقوده اليوم إلى جهة بني ملال ستعود عجلات التشاور لتدور مجددا ببيت رئيس الحكومة.

وسيترأس عبد الإله بنكيران غدا الخميس حوالي الحادية عشرة صباحا مجلسا للحكومة الذي سيشكل فرصة للالتقاء بعزيز أخنوش وبباقي الحلفاء الذين يتتم دعوتهم مساء نفس اليوم لجولة جديدة اعتبرها مقرب لبنكيران بأنها “جولة آخر فرصة”.

وفي حالة فشل بنكيران في إقناع عزيز أخنوش للالتحاق بالركب وفق الشروط المتاحة إلى جانب حزب الاستقلال، وهو ما يرفضه طبعا زعيم التجمعيين، فسيطرح خيارات أخرى ومنها اعتماد حلول وسطى تقبلها كل الأطراف ومنها اختيار عناصر استقلالية متفق حولها من طرف الجميع لدخول الحكومة.

وإذا ما فشل عبد الإله بنكيران في إقناع عزيز أخنوش فسيطلب لقاء الملك لإطلاعه على آخر المستجدات دون تقديم استقالته،وهو ما سيطرح إمكانية اللجوء إلى الاختيارات الدستورية المطروحة وفق الفصل 47 من الدستور،كإعادة زرع الثقة في عبد الإله بنكيران لاستكمال التشاور وفق تعليمات ملكية توجيهية تقترح أساليب ومقترحات مختلفة للتشاور والإسراع بتشكيل الحكومة، كما أن الخيارات الدستورية تسمح للملك باختيار شخصية من نفس الحزب لقيادة المشاورات، او استخدام سلطاته كاملة لفك المأزق الذي أوقف سير المؤسسات الدستورية.