ماذا جرى، الدار البيضاء

فقد قرر عمال شركة “سامير لتكرير البترول”، المتوقفة عن الإنتاج منذ غشت 2015،المنضوون تحت لواء كل من الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والفدرالية الديمقراطية للشغل، والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الاحتجاج أمام مقر عمالة المحمدية يوم السبت المقبل؛ وذلك من أجل “المطالبة بالاستئناف العاجل للإنتاج وحماية حقوق الأجراء”، واحتجاجا “على رفض السلطات المعنية التفاوض حول المصير المجهول للمصفاة وللعاملين بها”.

ودعا مستخدمو مصفاة المحمدية “الدولة المغربية بتوفير وتيسير متطلبات عودة الإنتاج بالمصفاة والعمل على تنظيم وتقنين قطاع المحروقات والطاقة وفق ما يؤمن الحاجيات الوطنية بالجودة والثمن المنافس وإنقاذ مصالح المستهلكين من التحكم، وحماية الصناعات الوطنية قصد خلق الثروة الوطنية والتشجيع على التشغيل ومحاربة البطالة”.

وشددت النقابات الثلاث على ضرورة “حماية حقوق المأجورين والمتقاعدين من التراجعات ومنها الحق في التغطية الصحية؛ لأنه السبيل لتثمين الطاقات والخبرات التي تزخر بها المصفاة على مدى خمسة عقود من العطاء والإنتاج في خدمة المغرب والمغاربة”، ملحة على “صيانة المكاسب الاقتصادية والتجارية والمالية والاجتماعية التي توفرها المصفاة لفائدة الاقتصاد المغربي ولصالح مدينة الزهور والبترول”.